الجزائر، (ALG SPORT13) – أثار المدرب الوطني الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، موجة من التساؤلات والانتقادات بعد قراره المفاجئ بتغيير أسلوب اللعب والتشكيلة الأساسية في المباراة الودية الأخيرة أمام هولندا.
هذه الخطوة، التي كشف عنها مصدر خاص لـ ALG SPORT13، فاجأت الجماهير الجزائرية والمراقبين على حد سواء، خاصة وأنها جاءت مغايرة تمامًا للتوقعات التي بنيت على أداء "الخضر" في مواجهتهم السابقة ضد الأوروغواي في مارس الماضي.
صدمة جماهيرية وتساؤلات تكتيكية
تلقى الشارع الرياضي الجزائري صدمة كبيرة مع إعلان بيتكوفيتش عن التشكيلة الأساسية لمباراة هولندا. حيث اعتمد المدرب على خطة بأربعة مدافعين، وأشرك الثنائي رامز زروقي وحسام عوار في خط الوسط، وهما لاعبان تعرضا لانتقادات جماهيرية سابقة.
كما قام بتوزيع أدوار تكتيكية جديدة على لاعبين مثل أشرف عبادة، أمين غويري، ومحمد الأمين عمورة، مما أثار حفيظة الجماهير.الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد، بل طالت تجاهل بيتكوفيتش لعدد من المواهب الشابة الواعدة في المنتخب، أمثال أنيس حاج موسى، إبراهيم مازا، ورفيق بلغالي، الذين كانوا قد تركوا انطباعًا إيجابيًا خلال وديتي مارس أمام غواتيمالا والأوروغواي.
كما أثار التخلي عن خطة اللعب بثلاثة مدافعين في المحور، والتي تحظى بإجماع الجماهير الجزائرية، جدلاً واسعًا.
استراتيجية بيتكوفيتش: تشتيت المنافسين قبل المونديال
وفقًا للمصدر ذاته، فإن هذه التغييرات لم تكن عشوائية، بل هي جزء من استراتيجية مدروسة من قبل بيتكوفيتش تهدف إلى تشتيت انتباه وتركيز المنافسين المحتملين في كأس العالم 2026.
ويأتي في مقدمة هؤلاء ليونيل سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين، الذي سبق له اللعب تحت قيادة بيتكوفيتش ويعتبر المنافس الأول لـ"الخضر" في المونديال.وأشار المصدر إلى أن بيتكوفيتش يسعى من خلال هذه المناورات التكتيكية إلى إيصال رسالة واضحة لمنافسيه بأن المنتخب الجزائري قادر على اللعب بخطط وأساليب لعب متنوعة، وليس فقط الخطط التقليدية 3-4-3 أو 3-5-2 التي يفضلها الجزائريون.
هذا التنوع التكتيكي سيجعل من الصعب على المنافسين التنبؤ بالتشكيلة الأساسية أو النهج الذي سيعتمده المدرب السويسري في المباريات الرسمية.تعزيز المنافسة الداخلية وتأكيد الجاهزية