مراسلة عاجلة من الفاف تكشف تفاصيل جديدة قبل انطلاق مواجهة آسفي

إعلان الرئيسية

https://dipperflightrecommend.com/az8gbx6a6?key=8f215945c5ce05319964e229a980556a
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حالة استنفار قصوى عقب الأحداث الخطيرة التي سبقت مباراة إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية بين أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر، والتي شهدت اجتياح جماهير الفريق المضيف لأرضية الميدان واعتداءات على لاعبي وأنصار الفريق الجزائري.

وبحسب ما أورده مصدر لصحيفة الخبر، فإن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تحرك بشكل فوري، حيث راسل “الكاف” بعد نحو نصف ساعة فقط من بداية الفوضى، مؤكدًا في مراسلته المستعجلة أن المباراة لم تنطلق بعد، وأن الوضع داخل الملعب يشهد انفلاتًا أمنيًا خطيرًا مع تعرض لاعبي اتحاد الجزائر وجماهيره لاعتداءات مباشرة.

وشددت “الفاف” في مراسلتها على أن سلامة الوفد الجزائري مهددة، محمّلة الفريق المضيف مسؤولية غياب شروط الأمن، ومطالبة الهيئة القارية بالتدخل العاجل لضمان حماية اللاعبين والمناصرين. كما أشار المصدر ذاته إلى تعرض أحد لاعبي اتحاد الجزائر لإصابة جراء اعتداء أحد المشجعين، مع مطالبة محافظ المباراة بتوثيق الحادثة رسميًا.

وفي خضم هذه التطورات، واصلت “الفاف” التنسيق مع مسؤولي النادي، يتقدمهم سعيد عليق، تحسبًا لأي محاولات لتشويه الوقائع أو تحميل الوفد الجزائري مسؤوليات لا علاقة له بها. كما اضطر اللاعبون إلى البقاء بالقرب من غرف تغيير الملابس دون الدخول إليها، تفاديًا لأي تأويل قد يُستغل ضدهم باعتباره رفضًا لاستئناف اللقاء.

ومع تصاعد خطورة الوضع، تدخل مسؤولو “الكاف” بشكل مباشر وتواصلوا مع رئيس “الفاف” وليد صادي، مؤكدين اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية البعثة الجزائرية وضمان حقوقها.

ورغم هذه الأجواء المشحونة، تقرر عدم إلغاء المباراة، التي انطلقت متأخرة بنحو ساعة ونصف عن موعدها الرسمي، ليتمكن اتحاد الجزائر من حسم بطاقة التأهل. غير أن هذا الإنجاز زاد من المخاوف الأمنية، ما دفع إلى اتخاذ احتياطات إضافية عند مغادرة الجماهير الجزائرية التي غادرت الملعب في ساعة متأخرة من الليل، مع تفادي أي احتكاك قد يجرها إلى تبعات قانونية.

وتعيد هذه الأحداث طرح تساؤلات جدية حول معايير التنظيم والأمن في مثل هذه المنافسات القارية، في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات الكاف والإجراءات التي قد تُتخذ على ضوء هذه الوقائع.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق